
عندما رأيت المقابر الجماعية لاخواني الخنازير (فكلنا بني حيوان) .. سالت دموعي الحارة وانفطر قلبي لهذا المشهد المأساوي من سوء المعاملة والقسوة وحشرهم في اللوريهات وسكب مخلفات مصانع الشبة عليهم ليموتوا ثم دفنهم فى مقابر جماعية بابو زعبل .. فجال بخاطري مشهد اخواني من الفراخ الذين حشروا فى جوالات وسكب عليهم الجير الحي ليأكل اجسادهم احياء .. لم يراعوا فينا ديكا هرما او فرخة على وشك البيض .. بل حزمونا كنفايات في اكياس وتركونا للكيماويات تأكل اجسادنا ولم يسمع كاكتنا احد .
طيب يا ام يوسف لو استهان المصريون بالمرض وطلعت تقارير منظمة الصحة صح مش مؤامرة ولا حاجة هيبقي مصير الشعب ده ايه ؟؟ مش الحرص واجب برضو يا ام العيال .
ومما اثار ذهولي واطار ريشي وكدت اتحول لشركسي نحيل الرقبة .. انه بالرغم من هذا الظلم السافر لنا معشر الفراخ .. الا انا بني الخنازير لم يكفيهم كل ذلك بل انهم حاكوا الاكاذيب لاثارة فتنة طائفية .. ولا ادري ما هي علاقة الفتن الطائفية بالحيوانات ؟؟
ما علاقة الديانات بهذا الشأن ؟؟
الخنزير دنس وقد دفع النفور منه عند الوثنيين إلى اعتباره قاتلا لرموز الخير؛ فروت الأساطير أنه قتل حورس عند المصريين القدماء وأدون (بعل) عند الكنعانيين وأدونيس عند الإغريق وأتيس في آسيا الصغرى, واعتبر رعي الخنازير في مصر القديمة من أحط المهن التي لا يقوم بها إلا المعدمون, ولا يدخل راعي الخنازير الهيكل ولا يتزوج إلا من بنات أمثاله وعلى من يلمس خنزيرا أن يغتسل, وهو محرم عند أهل الكتاب وإن خالفوه,
واذا كان المصريون يعانون من عقدة الاضطهاد والفصام وازدواج الشخصية فلماذا لا تعرضوهم علي طبيب نفسي .. حتى يمن الله عليهم بالشفاء و يرتاح ابناء هذا الوطن (مسلمون ومسيحيون) .. بدل ما كل شوية تستنجدوا بماما امريكا ( الست حطت ايدها في الشق منكم يا ناس .. اكبروا بقي وحلوا مشاكلكم لوحدكم ).










